تعرف السماعات الطبية بالمعينات السمعية (Hearing aids) أيضًا، وهي—كما يبدو من اسمها—تعمل على تضخيم الصوت وتصفيته، ولها ميزات وفوائد تجعلها تغير حياة من يستخدمها إلى الأفضل، وذلك مُثبَت علميًا. وفي هذه المقالة سنتعرف أكثر على السماعات لكبار السن.
إن الهدف المباشر من استخدام سماعات اذن طبية لكبار السن هو تمكين الشخص الكبير سنًا من سماع الأصوات—لا سيما الكلام. ورغم أن هذا سبب كافٍ للحرص على استخدام هذه السماعات، فهو ليس السبب الوحيد، بل توجد أسباب إضافية كثرة أخرى، منها ما تمنحه للمستخدم من فوائد مختلفة، وإليك هذه المجموعة من أبرز هذه الفوائد:
أشارت مراجعة لمجموعة من البحوث التي شارك فيها ما يزيد عن 5 آلاف شخص أن من يستخدمون السماعات الطبية كانوا يشعرون بقرب أكثر من الآخرين ويجدون الضعف السمعي الذي يعانون منه أقل تأثيرًا في المواقف الاجتماعية، مقارنةً بمن لا يستخدمونها ويعانون من ضعف السمع.
يقع ضعف السمع ضمن العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بالاكتئاب والقلق. ويرى الخبراء أن ارتباط ضعف السمع بالاكتئاب يعود إلى ما يسببه ذلك الضعف من انعزال اجتماعي وتغيرات في البنية الدماغية.
وقد أشارت إحدى الدراسات أن استخدام السماعات الطبية كان مرتبطًا بانخفاض معدل الاحتياجات النفسية غير الملبّاة لدى من يعانون من ضعف في السمع. ووجدت دراسة أخرى شارك فيها نحو 25 ألف شخص أن استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب والأدوية المضادة للقلق كان أكثر بين من يعانون من مشكلات سمعية في مراكز علاج الاضطرابات النفسية.
تسهم السماعات لكبار السن بتقليل احتمال تعرضهم للسقوط الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإصابة بكسور العظام نظرًا للتراجع الطبيعي الذي يحدث للكثافة العظمية مع تقدم السن. فقد أشارت إحدى الدراسات أن من يستخدمون سماعات طبيه لكبار السن باستمرار كانت حالات السقوط بينهم أقل بنسبة ملحوظة مقارنةً بمن لا يستخدمونها.
ويعتقد بعض الخبراء أن السبب وراء قلة احتمال السقوط بين كبار السن الذين يستخدمون السماعات الطبية مقارنةً بمن لا يستخدمونها يعود إلى عوامل تشمل الآتي:
ويحرص خبراء السمعيات في مركز اسمعني للسمعيات والفحوصات الطبية على إجراء تقييم شامل ودقيق لحالة الشخص لتحديد المشكلة التي يعاني منها، ومعرفة الأنواع الملائمة لها من سماعات كبار السن؛ لاختيار النوع الذي يناسب احتياجاته الشخصية ويمنحه أقصى فائدة ممكنة من استخدامها؛ وذلك ليتمكن من الاستمتاع بسماع أصوات من يحب.