لا يخفى على أحد أهمية الزيارة المنزلية لفحص السمع أو لتقييم غيره من الحالات المرضية، سواء أكانت تتعلق بالسمع أو غيره، فبعض الأشخاص، لا سيما كبار السن ومن يعانون من مشكلات صحية تجعل التنقل صعبًا عليهم يحتاجون إلى من يزورهم في منازلهم لتقديم الخدمة المطلوبة دون تكليفهم عناء التنقل.
لا يمكننا أن نتجاهل حقيقة أن المنزل هو المكان الأكثر راحةً لأي شخص على الإطلاق، إضافةً إلى أنه هو المكان الذي يقضي الشخص فيه معظم أوقات يومه، سواء أكان كبيرًا أم صغيرًا في السن، وسواء أكان موظفًا أو طالبًا أو غير ذينك.
وهذا ما يجعل تلبية احتياج الشخص الذي يعاني من ضعف السمع تكمن في تمكينه من سماع الأصوات المتكررة في المنزل، منها أصوات أفراد العائلة وغيرها. فعند زيارة ذلك الشخص في منزله والتعرف على ما حوله من أصوات خلال فحص السمع، يستطيع خبراء السمعيات تحديد احتياجه بدقة في هذه البيئة تحديدًا، مع إمكانية تعميم ذلك على البيئات الأخرى التي يقضي فيها بقية أوقاته.
يحدد خبراء السمعيات الخدمات التي يحتاجها الشخص في الزيارة المنزلية بناءً على طبيعة المشكلة التي يعاني منها وغير ذلك من العوامل التي تتعلق بفئته العمرية ومستواه المعرفي وكونه يعيش وحيدًا أم لا، إضافةً إلى عوامل مختلفة أخرى. ومن أبرز الخدمات المقدمة الآتي:
وخلال الزيارة المنزلية، يحضر المختص معه الأجهزة اللازمة لإجراء تقييم لحالة الشخص الذي يزوره. ويتسم خبراؤنا في مركز اسمعني بما يملكونه من علم وكفاءة في هذا المجال، إضافةً إلى حرصهم على اقتناء أحدث الأجهزة المستخدمة حول العالم لتحقيق أفضل تجربة للشخص من هذه الزيارة واكتساب ثقته.
ويحرص خبراء السمعيات في مركز اسمعني للسمعيات والفحوصات الطبية على تقديم أفضل الخدمات أثناء الزيارة المنزلية لفحص السمع مع مراعاة الجانب النفسي للشخص والحرص على راحته، مع إجراء تقييم شامل ودقيق لحالته لتحديد المشكلة التي يعاني منها، ومعرفة الأنواع الملائمة لها من السماعات، إضافةً إلى اختيار برمجة السماعات الطبية بما يناسب احتياجاته الشخصية ويمنحه أقصى فائدة ممكنة من استخدامها؛ وذلك ليتمكن من الاستمتاع بسماع أصوات من يحب.