
تعد المشكلات السمعية شائعةً بين الأطفال، وهي قد تكون خلقية—أي موجودة منذ الولادة—أو مكتسبة، وذلك سبب الإصابة بمرض أو حالة في جزء معين من أجزاء الأذن، بما في ذلك العصب السمعي (Auditory nerve). وفي هذه المقالة ستتعرف على 5 معلومات عليك معرفتها عن ضعف السمع عند الاطفال.
تتضمن أبرز الأعراض التي تدل على ضعف السمع عند الاطفال الآتي:
قد تكون بعض الأعراض المذكورة ناجمةً عن مشكلة أخرى، وللتحقق من ضعف سمع الاطفال، يجب تقييم الحالة لدى مختص. وإليك شرح مبسط لكيفية تشخيص ضعف السمع عند الاطفال:
يجب خضوع الطفل الرضيع إلى فحص تقييمي بسيط وعام للسمع قبل إتمامه الشهر الأول من عمره. وهذا الفحص غالبًا ما يجرى للرضيع وهو لا يزال في المستشفى بعد ميلاده.
وفي حالة عدم اجتياز هذا الفحص بنجاح والاطمئنان على أن حاسة السمع في كلتا الأذنين سليمةً تمامًا؛ يجب عندئذ إجراء تقييم أدق وأشمل للسمع لمعرفة أسباب ضعفه، ومدى شدة هذا الضعف، وغيرهما من العوامل المهمة لتحديد الأسلوب العلاجي المناسب، وذلك غالبًا ما ينصح به قبل بلوغ الرضيع شهره الثالث على أقصى تقدير.
يجب أن يخضع الطفل إلى فحص للسمع قبل دخول المدرسة، وذلك على أقصى تقدير. وفي حالة عدم اجتياز الطفل هذا الفحص بنجاح؛ يجب إجراء تقييم أدق وأشمل لمعرفة سبب ضعف السمع عند الأطفال، ومدى شدته، وغيرهما من العوامل المهمة لتحديد الأسلوب العلاجي المناسب، وذلك غالبًا ما ينصح به في أسرع وقت ممكن.
تتعدد الأساليب المستخدمة في تشخيص ضعف السمع عند الاطفال والرضع، ويختار خبراء السمعيات ما يناسب كل طفل أو رضيع على حدة بناءً على عوامل مختلفة. وتتسم هذه الاختبارات التقييمية بأنها سهلة وغير مؤلمة، إضافةً إلى دقتها في تحديد المشكلة السمعية ومدى شدتها، مما يمكّن من اختيار العلاج المناسب. وإليك هذه النبذة عن مجموعة من أبرز الاختبارات التقييمية التي تستخدم للأطفال والبالغين على حد سواء:
وهو يعرف بـ (Brainstem auditory evoked response test – BAER). وكما هو واضح من اسمه، فهو يعمل على التعرف على استجابة الدماغ للأصوات. وكونه لا يعتمد على الاستجابة السلوكية، فمن الممكن أن يجرى أثناء نوم الطفل.
وهو يجرى بإلصاق أقطاب كهربائية على مناطق معينة من رأس الطفل، وتكون موصلة بجهاز خاص لقياس نشاط الموجات الدماغية عند صدور الأصوات، مما يظهر مدى كفاءة أداء وظائف الأذن الداخلية والعصب السمعي وبعض المسارات الدماغية المرتبطة بالسمع، وذلك لتشخيص ضعف السمع عند الاطفال.
ويمكن إجراء هذا الفحص أيضًا أثناء النوم كونه لا يقيس الاستجابة السلوكية للأصوات، فهو يقيس استجابة الأذن الداخلية للصوت.
يتطلب هذا النوع من فحص ضعف السمع عند الاطفال أن يكون الطفل مستيقظًا كونه يقيس استجابته السلوكية للأصوات. فعند صدور الصوت؛ يراقب خبير السمعيات استجابة الطفل، من ضمنها الالتفات إلى مصدر الصوت أو مص اللهاية، على سبيل المثال. ويهدف هذا التقييم إلى فحص قدرة أجزاء الأذن على أداء وظائفها.
يحدد العلاج بناءً على سبب ضعف السمع عند الأطفال ومدى شدته وغير ذلك من العوامل التي تظهر خلال التقييم. وفي بعض الحالات قد يكون العلاج شافيًا تمامًا، غير أن حالات أخرى قد تتطلب علاجًا طويل الأمد كونها تهدف إلى السيطرة على الأعراض فقط.
من أبرز الأساليب التي تستخدم في علاج ضعف السمع عند هذه الفئة العمرية الآتي، ويشار إلى أن بعض الحالات قد تتطلب استخدام أكثر من أسلوب علاجي واحد:
يعد ضعف السمع عند الاطفال شائعًا، وتوجد أساليب فعالة كثيرة لعلاجه.
المصادر:
https://www.cdc.gov/hearing-loss-children/screening/index.html
https://www.childrensnational.org/get-care/health-library/management-of-hearing-loss