تخطي إلى المحتوى الرئيسي

hearmemedical.com

تعد المشكلات السمعية شائعةً بين الأطفال، وهي قد تكون خلقية—أي موجودة منذ الولادة—أو مكتسبة، وذلك سبب الإصابة بمرض أو حالة في جزء معين من أجزاء الأذن، بما في ذلك العصب السمعي (Auditory nerve). وفي هذه المقالة ستتعرف على 5 معلومات عليك معرفتها عن ضعف السمع عند الاطفال.

1. لا تقتصر اعراض ضعف سمع الاطفال على عدم الاستجابة إلى الأصوات

تتضمن أبرز الأعراض التي تدل على ضعف السمع عند الاطفال الآتي:

  • أعراض لدى الرضع:وهي تتضمن ما يلي:
    • عدم الجفول أو الخوف عند سماع صوت مفاجئ
    • عدم الالتفات إلى مصدر الصوت عند سماعه، وذلك إن كان سن الرضيع يزيد عن 6 أشهر
    • عدم نطق كلمة واحدة على الأقل مثل “ماما” أو “دادا” قبل إتمامه عامه الأول
    • الالتفات نحو الآخرين عند رؤيتهم وليس عند سماع أصواتهم أو ندائهم اسمه
    • الاستجابة لبعض الأصوات وعدم الاستجابة لأخرى
  • أعراض لدى الأطفال:ومنها الآتي:
    • تأخر النطق
    • النطق غير الواضح أو غير المفهوم
    • عدم اتباع التعليمات أو التوجيهات المقدمة إليه، وذلك إن كانت تناسب مستوى استيعابه الذي يحدد بناءً على سنه
    • تكرار الطلب ممن يكلمه أن يعيد كلامه
    • رفع صوت التلفاز أو الجوال—على سبيل المثال—بدرجة كبيرة مقارنةً بما هو طبيعي ليتمكن من السماع

2. لا يمكن الجزم بأن الطفل يعاني من مشكلة سمعية بناءً على الأعراض فقط

قد تكون بعض الأعراض المذكورة ناجمةً عن مشكلة أخرى، وللتحقق من ضعف سمع الاطفال، يجب تقييم الحالة لدى مختص. وإليك شرح مبسط لكيفية تشخيص ضعف السمع عند الاطفال:

تقييم حاسة السمع عند الرضع

يجب خضوع الطفل الرضيع إلى فحص تقييمي بسيط وعام للسمع قبل إتمامه الشهر الأول من عمره. وهذا الفحص غالبًا ما يجرى للرضيع وهو لا يزال في المستشفى بعد ميلاده.

وفي حالة عدم اجتياز هذا الفحص بنجاح والاطمئنان على أن حاسة السمع في كلتا الأذنين سليمةً تمامًا؛ يجب عندئذ إجراء تقييم أدق وأشمل للسمع لمعرفة أسباب ضعفه، ومدى شدة هذا الضعف، وغيرهما من العوامل المهمة لتحديد الأسلوب العلاجي المناسب، وذلك غالبًا ما ينصح به قبل بلوغ الرضيع شهره الثالث على أقصى تقدير.

تقييم حاسة السمع عند الأطفال

يجب أن يخضع الطفل إلى فحص للسمع قبل دخول المدرسة، وذلك على أقصى تقدير. وفي حالة عدم اجتياز الطفل هذا الفحص بنجاح؛ يجب إجراء تقييم أدق وأشمل لمعرفة سبب ضعف السمع عند الأطفال، ومدى شدته، وغيرهما من العوامل المهمة لتحديد الأسلوب العلاجي المناسب، وذلك غالبًا ما ينصح به في أسرع وقت ممكن.

3. توجد أنواع كثيرة من الاختبارات تقييم السمع

تتعدد الأساليب المستخدمة في تشخيص ضعف السمع عند الاطفال والرضع، ويختار خبراء السمعيات ما يناسب كل طفل أو رضيع على حدة بناءً على عوامل مختلفة. وتتسم هذه الاختبارات التقييمية بأنها سهلة وغير مؤلمة، إضافةً إلى دقتها في تحديد المشكلة السمعية ومدى شدتها، مما يمكّن من اختيار العلاج المناسب. وإليك هذه النبذة عن مجموعة من أبرز الاختبارات التقييمية التي تستخدم للأطفال والبالغين على حد سواء:

فحص استجابة جذع الدماغ السمعي (Auditory brainstem response test – ABR)

وهو يعرف بـ (Brainstem auditory evoked response test – BAER). وكما هو واضح من اسمه، فهو يعمل على التعرف على استجابة الدماغ للأصوات. وكونه لا يعتمد على الاستجابة السلوكية، فمن الممكن أن يجرى أثناء نوم الطفل.

وهو يجرى بإلصاق أقطاب كهربائية على مناطق معينة من رأس الطفل، وتكون موصلة بجهاز خاص لقياس نشاط الموجات الدماغية عند صدور الأصوات، مما يظهر مدى كفاءة أداء وظائف الأذن الداخلية والعصب السمعي وبعض المسارات الدماغية المرتبطة بالسمع، وذلك لتشخيص ضعف السمع عند الاطفال.

فحص الانبعاثات الأذنية السمعية (Otoacoustic emissions)

ويمكن إجراء هذا الفحص أيضًا أثناء النوم كونه لا يقيس الاستجابة السلوكية للأصوات، فهو يقيس استجابة الأذن الداخلية للصوت.

تقييم السلوك السمعي (Behavioral audiometry evaluation)

يتطلب هذا النوع من فحص ضعف السمع عند الاطفال أن يكون الطفل مستيقظًا كونه يقيس استجابته السلوكية للأصوات. فعند صدور الصوت؛ يراقب خبير السمعيات استجابة الطفل، من ضمنها الالتفات إلى مصدر الصوت أو مص اللهاية، على سبيل المثال. ويهدف هذا التقييم إلى فحص قدرة أجزاء الأذن على أداء وظائفها.

4. ضعف السمع عند الاطفال قابل للعلاج

يحدد العلاج بناءً على سبب ضعف السمع عند الأطفال ومدى شدته وغير ذلك من العوامل التي تظهر خلال التقييم. وفي بعض الحالات قد يكون العلاج شافيًا تمامًا، غير أن حالات أخرى قد تتطلب علاجًا طويل الأمد كونها تهدف إلى السيطرة على الأعراض فقط.

5. توجد أساليب فعالة كثيرة لعلاج ضعف السمع عند الاطفال

من أبرز الأساليب التي تستخدم في علاج ضعف السمع عند هذه الفئة العمرية الآتي، ويشار إلى أن بعض الحالات قد تتطلب استخدام أكثر من أسلوب علاجي واحد:

  • المعينات السمعية (Hearing aids):وهي تعرف بالسماعات الطبية أيضًا، وتهدف إلى تضخيم الصوت وتصفيته. وتعد السماعات الطبية الذكية أسلوبًا علاجيًا مناسبًا للأطفال، فهي تأتي بأحجام دقيقة جدًا تسهل استخدامها، إضافةً إلى أنها تبرمج على أنماط مختلفة تناسب احتياج كل طفل على حدة، ويمكن تعديلها لتناسب احتياجات الطفل نفسه في أوقات مختلفة
  • التدريبات:وذلك يشمل التمارين التأهيلية لتعزيز قدرة الطفل على النطق، إضافةً إلى تعليمه لغة الإشارة وقراءة الشفاه، إن كان ذلك مناسبًا لحالته
  • زراعة القوقعة (Cochlear implant): وهي أداة طبية إلكترونية تزرع في الأذن وتعمل على المساعدة في نقل الإشارات الكهربائية إلى الأذن للتمكن من السماع
  • الأساليب العلاجية الأخرى:وهي تشمل العلاج الدوائي والجراحي، وذلك إن كانت سبب ضعف السمع هو مرض يعالج بهذه الأساليب

يعد ضعف السمع عند الاطفال شائعًا، وتوجد أساليب فعالة كثيرة لعلاجه.

المصادر:

  1. https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/hearing-loss/hearing-loss-in-children
  2. https://www.cdc.gov/hearing-loss-children/about/index.html

https://www.cdc.gov/hearing-loss-children/screening/index.html 

 https://www.childrensnational.org/get-care/health-library/management-of-hearing-loss