
يعد ضعف السمع مشكلةً شائعةً، لا سيما بين كبار السن. وفي هذه المقالة ستتعرف على الأجوبة عن أهم 5 أسئلة متعلقة بضعف السمع عند كبار السن.
نعم، فالإحصائيات تشير إلى أن نحو 33% من كبار السن يعانون من مشكلات سمعية، ويزداد احتمال الإصابة بها مع تقدم السن، إذ تصل النسبة بين من تزيد أعمارهم عن 80 عامًا إلى نحو 80% من إجمالي هذه الفئة العمرية حول العالم.
تتضمن أبرز الأعراض والعلامات الدالّة على وجود ضعف سمع خفيف أو شديد عند الشخص الكبير في السن الآتي:
قد يحدث ضعف السمع المفاجئ أو التدريجي لأسباب تتعلق بالأذن، أو الأعصاب، أو الدماغ، أو بذلك كله. وما يجعل هذه المشكلة شائعةً بين كبار السن هو شيوع عدة عوامل ترتبط بالعمر تزيد احتمال حدوثها، من ضمنها ما يحدث مع الوقت للجزء الخارجي من القناة السمعية من ترقق، إضافةً إلى أن الصملاخ–أي شمع الأذن–يصبح أكثر جفافًا ولزوجةً، مما يجعله يلتصق في مكانه ويمنع الصوت من العبور من خلاله.
فضلًا عن ذلك، فالأذن الداخلية قد تفقد بعض خلايا مع تقدم السن، وهذه الخلايا هي التي تلتقط الأصوات؛ فانخفاض عددها يؤدي إلى ضعف القدرة على التقاط الأصوات. وأيضًا قد تضعف الأعصاب التي تنقل الأصوات مع مرور الوقت، وذلك يسبب ضعف سمع خفيف إلى شديد. وأيضًا مع تقدم العمر يزيد احتمال الإصابة بأمراض مزمنة كثيرة قد تؤدي بدورها إلى ضعف السمع.
ويمكن تقسيم أنواع ضعف السمع التي تصيب كبار السن حسب الآتي:
يعتمد علاج ضعف السمع على السبب المؤدي إليه، فعلى سبيل المثال، إن كان ناجمًا عن تراكم الصملاخ، فإن إزالة هذه المادة الشمعية بإجراء طبي بسيط تعيد إلى المصاب قدرته على السمع. وتشمل أساليب العلاج الأخرى التي عادةً ما تستخدم لكبار السن الآتي:
والمقصود منها هو السماعات الطبية، وهي أدوات أو أجهزة طبية دقيقة توضع داخل الأذن أو خلفها، وتعمل على تضخيم الصوت وتوضيحه. وهي تأتي بأشكال مختلفة وميزات عديدة وبرمجيات كثيرة، وذلك لتناسب احتياج كل مصاب على حدة، مع وضع رغبته الشخصية بعين الاعتبار، لا سيما فيما يتعلق بحجم السماعة وشكلها، إضافةً إلى ميزانيته المادية، كون اسعار السماعات الطبية متفاوتةً اعتمادًا على خصائص السماعة.
ويساعد خبراء السمعيات في اختيار السماعة المطلوبة، وذلك بناءً على العوامل الآتية التي تحدد بعد تقييم حالة كل مصاب على حدة:
وهي أيضًا أداة طبية، لكنها تزرع داخل الأذن لإرسال الأصوات إلى أعصاب القوقعة الأذنية مباشرةً، وذلك في حالات الضعف المتوسط إلى الشديد في السمع إن لم تنجح السماعات الطبية الذكية والأساليب الأخرى في علاج ضعف السمع عند كبار السن.
نعم، فبعض العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بهذا الضعف من الممكن تجنبها، وعندئذ يقل احتمال الإصابة به. ومن أهم السلوكيات التي تسهم في ذلك الآتي:
يعد ضعف السمع عند كبار السن شائعًا، ويمكن السيطرة عليه بالأساليب العلاجية الفعالة.
المصادر: